الخميس , سبتمبر 21 2017
الرئيسية / مقالات / «محمد فتحى» يكتب .. مصر السلام
محمد فتحى
محمد فتحى

«محمد فتحى» يكتب .. مصر السلام

أكتب مقالي هذا واعلم تمامًا أن جمهوري ومتابعيني لم يتعودوا مني علي ذلك أنا لم أكن معارضًا يوما من الأيام ولكن من حقي كمواطن مصري قبل أن أكون صحفي ولي عظيم الشرف بأنني التحقت بكلية الإعلام وتخصصت بقسم الصحافة والنشر وتخرجت منها وتعلمت علي ايدي أساتذتي، الذين علموني كيفية التعبير عن الرأي وكيفية النقد لأي مسؤول أى إن كان حجمه ووضعه في المجتمع ولم اكن معارضا يوما والجميع يعلم تماما مدي حبي للرئيس «عبدالفتاح السيسي» اختلف معه او اتفق معه ولكن اتحفظ علي مدي حبي له واعلم تماما انه يحمل مسؤولية كبيره جدا جدا لن يستطيع أحد أن يتحملها ولكن هناك بعض المغرضين والكارهيين لمصر يسعون في خرابها ويحاولون تشويه صورتها بين دول الغرب والدول العربيه
لحظة غيره وحزن عندما دار بيني وبين صديقه فلسطينية تعيش بتل أبيب باسرائيل لتبدء حديثها معي بكلمة مصر بها مجاعه وفقر بنسبه كبيره منذ ان زرتها وانا في بداية عمري مع والدي حتي الان لم تتغير يوجد بها الفقر كما هو ومازلت اشاهده في قنوات فضائية
وعند سؤالي لها عن اي قناه تتابعين وتشاهدين مصر قالت اشاهد الاعلامي معتز مطر لتكن بداية الصدمه لي وعلمت تماما ان الغرب يحاولون تشويه صورة مصر عن طريق القنوات المعارضه والتابعين للجماعات الارهابيه الذين فروا وهربوا الي دول تساعدهم علي تشويه صورة مصر من اجل حمايتهم واقامتهم بهذه الدول التي تحسب للاسف علي حساب العرب
ولكن صمت قليل لتواجه ردا قاسي من شاب لم يتجاوز عمره الخامسة والعشرون من عمره عندما قولت لها مصر ام فلسطين قالت مصر فقولت لها مصر ام العراق قالت مصر قولت لها مصر ام سوريا قالت مصر قولت لها هل توجد دوله بالعالم بعد ان قام بها ثورتين مثل مصر قالت لا قولت لها مصر الامن والامان مصر الحضاره مصر التاريخ مصر السلام مصر المحبه ليعلم العرب اجمع ان امان مصر من امان بلادهم واهلهم
لترد مضحكه احترمك كثيرا لانك تحاول تجميل شكل بلدك وصورتها امامي ولكن في القريب سازور مصر لكي اشاهد ما تم بها من الانشاءات
من خلال مقالي اود ان ارسل رساله الى العالم كله مسلمين ومسيحيين ان مصر بلد الامن والامان بلد السلام بلد الانبياء بلد العلماء بلد الازهر والدين بلد المساجد بلد الكنائس ولا يوجد شئ يفرقنا مهما كانت الظروف والصعوبات التي تواجهنا ولكن قادرون علي التحمل والصبر وقادرون علي البناء .
وفي نهاية مقالي اعلم تماما ان هناك الكثير من متابعيني لم ينال اعجابهم هذا الكلام ولكن هذه رسالة اردت ان اوجهها الي الصغار قبل الكبار مسلمين ومسيحيين نعيش تحت وطن واحد ومسمي واحد وكلمه واحده مصر فلا داعي للتخلي عن الوطن اين كانت الظروف واعلم تماما ان هناك الكثير من اتباع الشياطين يريدون أن ينالون من مصر واللعب علي اوتار تافهه ولكن اثق تماما في شعبها لان الله سبحانه وتعالى قال ادخلوا مصر ان شاء الله امنين وستظل مصر رمز الامن والامان والسلام
 

شاهد أيضاً

محمد فتحى

محمد فتحى يكتب: «الأحزاب والجمعيات والتكريمات الوهمية»

لا شك أن كل إنسان منا وجد على ظهر الدنيا، وعلم أنه مفارقها في يوم ...

محمد فتحى

محمد فتحى يكتب: «محافظ ومواطن ومطبلاتى»

المناصب فى مصر تحتاج إلي الفن في الإدارة والسياسة ليس بالاصطدامات، ولكن إذا أردت أن ...

إيمان مهنا

إيمان مهنا تكتب: «انتخابات دولة الصحفيين أحمد شرب اللبن»

أكثر شئ يُحزننى أن الصحفيين مع مختلف مراكز القيادة حتى الشباب مننا من المفترض أنكم ...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *