الثلاثاء , أبريل 25 2017
الرئيسية / مقالات / محمد فتحى.. يكتب: «حرب القرن الـ21»
محمد فتحى
محمد فتحى

محمد فتحى.. يكتب: «حرب القرن الـ21»

المخدرات حرب جديدة تُهدد أرواح وعقول المدمنين ولكن البعض يعتقد أنها مسكن للهموم النفسية و الأمراض العقلية ولكن المخدرات طريق الهلاك ومشكلة المخدرات من أخطر المشكلات التى تواجه المدمنين فهى تؤثر على الحالة الصحية والاجتماعية والنفسية التى تواجه العالم أجمع وليس المجتمع المصرى فقط .

وتؤكد المصادر الطبية، أن هناك الملايين من البشر يتعاطون المخدرات أو يدمنوها والإدمان على مخدر ما يعني تكون رغبة قوية وملحة تدفع المدمن إلى الحصول على المخدر وبأى وسيلة وزيادة جرعته من وقت إلي آخر ولم يدرك بعض مدمنى المخدرات أن الإدمان يصعب أو يستحيل الإقتلاع عنه وذلك عن طريقة تعود الجسم علي المواد المخدرة سواء كانت من مخدر الحشيش أومن نبات البانجو أو الترامادول أو الأفيون كل هذه المخدرات يصعب علي المدمن الابتعاد عنها.

وعادة ما يعاني المدمن قوة دافعة قهرية داخلية للتعاطي وذلك  بسبب الاعتماد النفسي أو العضوي وهناك العديد من العوامل الاقتصادية والإجتماعية والسياسية التي جعلت المخدرات خطرًا يُهدد العالم أجمع وبما أن وضع المخدرات بأنوعها في العالم قد إنتشرت بشكل مزعج وأن المروجيين قد تحالفوا مع جماعات إرهابية دولية لترويج المخدرات، كما أن شبابنا لا شك مستهدف وخاصة صغار السن ولو نظرنا لو جدنا أن تعاطي المخدرات في مصر يبدأ من سن ١٢سنة وهذا هو الخطر الأكبر الذي يهدد  مجتمعنا ولو لاحظنا انتشار المخدرات بكثافة في مصر وخاصة في المناطق الشعبية لوجدنا أن الأطفال يتعاطون المخدرات وذلك نتيجة للإهمال الأسرى وعدم الرقابة من أولياء الأمور على أبنائهم ولو علم متعاطي المخدرات أن سيجارة المخدرات الواحدة تقتل ١٠٠٠ خلية في المخ ولو نظرت إلى الشباب المتعاطون للمخدرات لوجدت أنهم علي وشك الانتهاء عقليا .

وانتشار المخدرات في مصر يدل علي أن الإسلام وشبابنا مستهدفون من قوي الشر ولكن لدينا القدره على أن نحافظ علي ديننا الإسلامي الحنيف وشبابنا مستندا إلى قول الله سبحانه وتعالي في كتابه الكريم (ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكه) صدق الله العظيم والإدمان للمخدرات يقوم علي إنفاق الكثير من المال واهداره فيما يغضب الله سبحانه وتعالى ويساعد علي تيتم الأطفال ويجعلهم يعيشون عيشة الفقر والجوع والحرمان فالمخدرات تذهب بأحوال شاربها سفها إلى خزائن الذئاب من تجار المخدرات والمدمن الذى يقبل علي المخدرات يضطر إلى استقطاع جانب كبير من دخله الشهري لشراء المخدرات وعليه تسود أحواله المالية ويفقد الفرد ماله الذي رزقه الله به لينفقه في تعاطي المخدرات وفي التبذير من أجل الحصول علي ما يطلقون عليها (الكيف) ويصبح بذالك من العاصيين لله سبحانه وتعالى لأنه ينفق ماله فيما حرمه الله وأود  ان أذكر أن كثير من تجار المخدرات ليس مدمنين لها وعلينا جميعا بمساعدة المدمنين للإقلاع عن المخدرات وذلك عن طريق تشجيع القيم والإتجاهات الاجتماعية والتفاعل مع الآخرين واستغلال وقت الفراغ بما يعود عليه بالنفع فى الدنيا والآخرة .

شاهد أيضاً

محمد عبد السلام

محمد عبد السلام يكتب: «البناء على الأرض الزراعية بين المشكلة والحل»

على الرغم من وجود مشاكل كبيرة فى القطاع الزراعى تبقى مشكلة البناء على الأرض الزراعية ...

محمد فتحى

محمد فتحى يكتب: «ليلة بكت فيها صاحبة الجلاله»

ظاهره ليست جديدة وغريبة انتشرت فى الآونة الأخيرة فى أرجاء محافظات مصر وخاصة فى محافظة ...

اللواء مجدى الزغبى

اللواء «مجدى الزغبى» يكتب .. التعامل مع الدولار والمُتعامل معه

جاءت القرارات الاقتصادية، كما يقول الكثيرون متأخرة كثيرًا، وكان من الممكن أن تكون على مراحل ...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *